محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )
196
منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )
263 - ابتِلاءُ المُؤمِنِ بِأنواعِ البَلاءِ الكتاب : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ . « 1 » الحديث : 886 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ البلاءَ أسْرَعُ إلى المؤمنِ التّقيِّ مِن المَطرِ إلى قَرارِ الأرضِ . « 2 » 887 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أشدَّ النّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثُمّ الّذين يَلُونَهُم ، ثُمّ الأمْثَلُ فالأمثلُ . « 3 » 888 الإمامُ الباقِرُ عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ يُبتَلى بِكُلِّ بَلِيَّةٍ ويَموتُ بِكُلِّ ميتَةٍ إِلّا أنَّهُ لا يَقتُلُ نَفسَهُ . « 4 » 264 - دَورُ الأعمالِ السَّيِّئَةِ في وقوعِ البَلاءِ الكتاب : وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . « 5 » الحديث : 889 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أوْحى اللَّهُ تعالى إلى أيُّوبَ : هَل تَدري ما ذَنبُكَ إليَّ حينَ أصابَكَ البلاءُ ؟ قالَ : لا . قالَ : إنّكَ دَخَلتَ على فِرْعَونَ فَداهَنْتَ في كَلِمتَينِ . « 6 » ( انظر ) الذنب : باب 777 . 265 - مَن لَم يُبتَلَ فَهُوَ مَبغوضٌ عِندَ اللَّهِ 890 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ يُبغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ الّذي لَم يُرْزَأْ في جِسمِهِ ولا مالِهِ . « 7 » 891 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنّي لَأكرَهُ أنْيُعافى الرَّجُلُ في الدُّنيا ولا يُصيبَهُ شَيءٌ مِن المَصائبِ . « 8 » ( انظر ) المرض : باب 1652 ؛ العافية : باب 1326 . 266 - نِعمَةُ البَلاءِ 892 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ لَيُغذّي عَبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ كما تُغذِّي الوالِدَةُ ولَدَها باللَّبَنِ . « 9 » 893 عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللَّهُ بقَومٍ خَيراً ابْتَلاهُم . « 10 » 894 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ لَيَتعاهَدُ المؤمنَ بالبلاءِ كما يَتعاهَدُ الرَّجُلُ أهلَهُ بالهَدِيّةِ مِن الغَيبةِ ، ويَحْميهِ الدُّنيا كما يَحْمي الطّبيبُ المريضَ . « 11 » 895 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لَن تَكونوا مؤمنينَ حتّى تَعُدّوا البلاءَ نِعمَةً والرَّخاءَ مُصيبَةً ، وذلكَ أنَّ الصَّبرَعِند البلاءِ أعظَمُ مِن الغَفلةِ عندَ الرَّخاءِ . « 12 » 896 الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : ما مِن بَلِيّةٍ إلّاوللَّهِ فيها نِعمَةٌ تُحيطُ بِها . « 13 »
--> ( 1 ) . البقرة : 214 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 67 / 222 / 29 . ( 3 و 4 ) . الكافى : 2 / 252 / 1 ، 2 / 254 / 12 . ( 5 ) . الشورى : 30 . ( 6 ) . الدعوات : 123 / 304 . ( 7 و 8 و 9 ) . بحار الأنوار : 81 / 174 / 11 ، 81 / 176 / 14 ، 81 / 195 / 52 . ( 10 ) . جامع الأخبار : 310 / 855 . ( 11 ) . الكافي : 2 / 255 / 17 . ( 12 ) . جامع الأخبار : 313 / 870 . ( 13 ) . بحار الأنوار : 78 / 374 / 34 .